|
قصر الأمير محمد الماضي يعد معلما فريدا من حيث روعة البناء والهندسة في التخطيط وربط عراقة الماضي بأصالة الحاضر. ويقع في مدينة أبا السعود على مساحة تقدر بحوالي 625م2 وقد بدأ العمل في إنشائه مطلع عام 1361 هـ في عهد الملك عبد العزيز يرحمه الله وانتهى العمل عام 1363 هـ ليكون قصرا أمام إمارة المحكمة الشرعية واللاسلكي آنذاك وقد قام بتخطيطه والإشراف على تنفيذه الأمير تركي الماضي، ويتكون هذا القصر من قلعة متكاملة وهو محاط بسور مرتفع تحرسه أربعة أبراج دائرية الشكل في كل زاوية برج أضاف لمسة جمالية على البناء ويوجد في فناء القصر من الداخل بئر لتزويد سكان القصر بالماء وهي بئر قديمة جدا يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام ويدل على ذلك أن الجزء السفلي منها مبني باللبن الأحمر المحروق كما كانت الآبار تحفر قبل الإسلام. أما الجزء الأعلى منها فقد انهدم فأعيد بناؤه وتجديده بالحجارة أثناء الترميم. وقد تعاقب على إمارة القصر مجموعة من الأمراء وهم : *الأمير تركي بن محمد الماضي *الأمير حمد بن محمد الماضي *الأمير علي المبارك *الأمير إبراهيم بن عبد الرحمن النشمي والأمير خالد بن أحمد السد يري يرحمهم الله تعالى وكان لكل منهم لمسات إضافية على هذا القصر. ويبلغ عدد غرف القصر 60 غرفة ثم آلت ملكية القصر إلى وزارة التربية والتعليم فقامت إدارة التعليم بترميمه سنة 1406هـ حيث روعي الحرص على رعايته وإعادته على الوضع الطبيعي كما كان عند إنشائه وذلك بإزالة ما تم إضافته في المراحل السابقة وقد شرع في أعمال الترميم بتاريخ 27/2/ 1406 ه وانتهت العملية بنهاية شهر شوال 1407هـ بتكلفة قدرها (2,150,000) ريال وتم تزويد القصر بالمرافق العامة والآن أصبح القصر محطة تاريخية و أثرية بارزة في المستقبل تستقبل الزوار على مدار العام.
صور لقصر الإمارة التاريخي



 |